أخبار كفرحونةمنوعات

موقع Kfarhounah News: ما بعد الحرب ليس كما قبلها

 

أولاً:تُعلن إدارة موقع Kfarhounah News عن اعتماد سياسة جديدة في التعاطي الإعلامي، قائمة على النقد البنّاء والمسؤول في منطقة جزين، وذلك بعد أن أصبح موقعنا صوتًا يعكس هموم وتطلعات أبناء المنطقة.

لقد كشفت التطورات السياسية خلال فترة الحرب حقيقة بعض المواقف، حيث برزت أصوات—من نواب سابقين وحاليين ومناصريهم—راهنوا على العدو لإحداث تغيير سياسي على الأرض. هذا الرهان أثبت فشله، كما فشل سابقًا في حروب 2006 و2024 و2026، وبات واضحًا أن هذه الأوهام لا تمتّ للواقع بصلة.

ثانيًا:

إن بلدتنا الحبيبة كفرحونة، التي انطلق منها موقعنا، تُعد من أبرز بلدات قضاء جزين، وهي نموذج للعيش المشترك والتنوع والطبيعة الخلابة.

لطالما كان موقعنا إلى جانب أهلها في أفراحهم وأحزانهم، ولم يكن يومًا طرفًا في أي فتنة، بل وقف ضد محاولات زرع الانقسام، خصوصًا خلال الانتخابات البلدية السابقة، حيث لعبت بعض القوى السياسية والطائفية دورًا في بثّ التفرقة بين أبناء البلدة.

ثالثًا:

نؤكد، كموقع إخباري ومنصة إعلامية، حقنا الكامل في ممارسة النقد الموضوعي تجاه أي جهة، سواء كانت بلدية أو جمعية أو حزبًا سياسيًا، وذلك ضمن الأطر الوطنية واحترام خصوصية قضاء جزين.

لقد حاولت بعض الجهات التي طالتها انتقاداتنا اللجوء إلى الشكاوى الأمنية تحت عناوين مختلفة، وتم استدعاء عدد من مشرفي مجموعاتنا للتحقيق، إلا أن ذلك لن يثنينا عن الاستمرار في أداء رسالتنا الإعلامية.

وسنواصل كشف الحقائق ومتابعة الملفات، لا سيما تلك المرتبطة بالجهات التي راهنت على الحرب، مع التزامنا بالمهنية والشفافية.

ختامًا،

نبقى أوفياء لرسالتنا: نقل الحقيقة، والدفاع عن أهلنا، والعمل لما فيه مصلحة منطقتنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى