منوعات

“التشيع اللندني”،

“التشيع اللندني”،

 

مفارقة “البكاء” و”النصر”

​الشعائر مقابل الموقف: البعض يرى أن الاكتفاء باللطم والبكاء دون اتخاذ موقف سياسي أو عسكري واضح تجاه قضايا الأمة (مثل ما يحدث في الجنوب أو غزة) هو تفريغ لثورة الحسين من مضمونها الحقيقي.

 

​الاحتضان الشعبي: الواقع يثبت أن الشعوب تميل نحو من يقدم التضحيات ويحقق الانتصارات على الأرض، لأن النصر يعيد الكرامة، بينما الانغلاق على الحزن قد يؤدي إلى العزلة.

​ “الجماعة البريطانية”: هذا المصطلح يستخدمه الكثيرون للإشارة إلى ما يسمى بـ “التشيع اللندني”، وهو اتهام لهذه الجماعات بأن أجنداتها تخدم مصالح خارجية تهدف لشق وحدة الصف وإثارة الفتن الطائفية بدلاً من مواجهة العدو الحقيقي.

 

​تراجع أعدادهم مقابل زيادة الالتفاف حول “نهج النصر” تشير إلى وعي جمعي بأن المرحلة الحالية تتطلب فعلاً لا مجرد قول، وأن “البكاء” لا يحمي الأوطان من الاستهداف.

​في النهاية، التاريخ يُكتب بمن بقي في الميدان ودافع عن الناس وأدار شؤونهم في أصعب الظروف، أما الذين يكتفون بالفرجة والندب فعادة ما يجدون أنفسهم خارج حسابات الشعوب التي تنشد الحرية والكرامة.

 

#Kfarhounah_News

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى