السلاح سيبقى في أيدينا وكل من يواجهنا سنواجهه كما نواجه إسرائيل… قاسم: ىالعقوبات الأميركية لن تضعفنا وإذا توحشت أميركا أكثر فلن يعود لها شيء في لبنان

الأمـيـن الـعـام لـ حـزب الله الـشـيـخ نـعـيـم قـاسـم
– توالت التنازلات من قبل الدولة لبنانية، حتى وصلت في 2 آذار 2026 إلى تجريم المقاومة.
– لا نطالب الدولة لبنانية بمواجهة المشروع الأميركي «الإسرائيلي»، لكن يجب ألّا تقف الدولة اللبنانية ضد شعبها.
– مشروع «إسرائيل» يقوم على إبادة المقاومة واحتلال لبنان تدريجيًا ضمن مخططها.
– أدعو الحكومة اللبنانية إلى التراجع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة، لكي تكون إلى جانب شعبها.
– العقوبات الأميركية لن تضعفنا وإذا توحشت أميركا أكثر فلن يعود لها شيء في لبنان لأنها ستخربه على رؤوس أبنائه وعليها.
– نزع السلاح هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدا للإبادة وهذا لا يمكن أن نقبل به
– “إسرائيل” عدو توسعي وهو يعتدي ويريد أن يتوسع في المنطقة.
– السلطة اللبنانية تقول لنا ساعدونا لنجردكم من السلاح لتدخل “إسرائيل” بعدها وتقتلكم وتهجر شعبكم
– السلطة اللبنانية مسؤولة عن السيادة والحماية فهل تلتزم بما ينص عليه الدستور بشأنها؟
– ندعو إلى وقف العدوان، وانسحاب «إسرائيل» بالكامل، وتحرير الأسرى، وعودة الأهالي، وبعدها نناقش الاستراتيجية الدفاعية.
– ستدافع المقاومة عن الأرض والشرف، وكل من يواجهنا سنواجهه كما نواجه «إسرائيل».
– السلاح سيبقى في أيدينا إلى أن تتمكن الدولة لبنانية من القيام بواجبها.
– ما يجري اليوم هو تثبيت لبقاء لبنان القوي والمحرَّر.
– ما يجري في الجنوب هو بداية زوال «إسرائيل».
– هناك خسائر «إسرائيلية» حقيقية في جنوب لبنان، وفي المقابل يردّ العدو باستهداف المدنيين والمنازل.
– لولا تصوير المسيّرات، لما اعترف «الإسرائيلي» بهذه الخسائر.
– السيادة ليست أمنية فقط، بل هي أيضًا اقتصادية وسياسية واجتماعية.
– حصرية السلاح في هذه المرحلة هي مشروع «إسرائيلي»، وينبغي التراجع عنه.
– مسيّرات المقاومة ستواصل ملاحقة جنود العدو الإسرائيلي.
– إذا كانت الحكومة عاجزة عن تأمين السيادة، فلترحل.
– لا يوجد سيادة سياسية في لبنان بل هو قابع تحت الوصاية الأميركية
– المفاوضات المباشرة مرفوضة وهي كسب خالص لـ”إسرائيل”
– اتركوا المفاوضات المباشرة ولا تعطوا لأميركا ما تطلبه وعودوا إلى التفاهم الوطني لأنكم لن تحصلوا على شيء.
– نحن في مواجهة تهديد وجودي وكل التضحيات التي تقدم هي لنصنع المستقبل لأننا نريد أن نكون أحرارا لا عبيدا.
– نحن مهددون بوجودنا وسندافع حتى احدى الحسنيين النصر أو الشهادة
– كل القتل والدمار هدفه إركاعنا لكننا لن نركع وسنبقى في الميدان وسنخرج من الحرب ورؤوسنا مرفوعة.
– سنعمر البيوت ويعود أهلنا إلى ديارهم وسنخرج العدو مهزومًا وسنعلن التحرير الثالث قريبًا.



