محليات

٣ حزيران انسحاب جيش لحد العميل من منطقة جزين 

 

فجر ٣ حزيران ١٩٩٩ شكّل بالفعل بداية النهاية للمشهد الذي كان سائداً في تلك الفترة، ومهّد الطريق للانسحاب الإسرائيلي الكامل في أيار من العام ٢٠٠٠.

​محطات بارزة في تحرير جزين (حزيران ١٩٩٩):

 

​التحول الاستراتيجي: كان انسحاب الميليشيات من جزين بمثابة سقوط خط الدفاع الأول والدخول في مرحلة انكفاء العمالة نحو الشريط الحدودي الضيق قبل الانهيار الكبير.

​تغيير المشهد السكاني والسياسي: عودة منطقة جزين وقراها (مثل كفرحونة وعرمتى والريحان وغيرها) إلى كنف الدولة اللبنانية، مما أعاد وصل المنطقة بجوارها الطبيعي بعد سنوات من العزل.

​الدروس المستفادة: التاريخ يثبت دائماً أن المعادلات التي تُفرض بقوة الأمر الواقع وخارج إطار السيادة الوطنية لا يمكنها الصمود أمام إرادة الأرض وأهلها.

​من يقرأ تاريخ تلك الحقبة بدقة، يدرك تماماً أن حركة التاريخ لا تعود إلى الوراء، وأن التضحيات التي قُدمت على تلال وجبال جزين وكفرحونة رسمت واقعاً جديداً ثابتاً لا يمكن تجاوزه أو الرهان على تغييره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى