أخبار جبل الريحانمحليات

إبراهيم عازار: نموذج للعمل الوطني الجامع وبلسم للجراح في زمن الأزمات

 

​في الأوقات العصيبة التي يمر بها وطننا، تظهر معادن الرجال الذين نذروا أنفسهم لخدمة الناس دون تمييز أو تفرقة. إن منطقة جزين، بقرى أهلها وطيب ناسها، كانت ولا تزال بحاجة إلى شخصيات وطنية تضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار، وتترفع عن لغة التحريض والفتن التي لا تجلب إلا الدمار.

​اليوم، يثبت النائب السابق الأستاذ إبراهيم عازار، من خلال مسؤوليته في ملف النزوح عبر مجلس الجنوب، أنه رجل المهمات الصعبة. فهو لم يكتفِ بالمواقف السياسية المعتدلة، بل انتقل إلى ميدان العمل الفعلي، ليبلسم جراح النازحين ويلبي احتياجاتهم بكل تفانٍ، متعالياً فوق كل الحسابات الطائفية والسياسية الضيقة.

​لقد عهدنا إبراهيم عازار حاضراً في السراء والضراء، لا يفرق بين مسلم ومسيحي، ولا يرى في أهل منطقته إلا أهله وإخوته. وفي وقتٍ يغرق فيه البعض في وحل الخلافات والتحريض، يظل عازار صوتاً للعقل، ويداً ممدودة للخير، ومثالاً يُحتذى في العمل الوطني الدؤوب.

​نحن في موقع Kfarhounah News، نتوجه بوافر الشكر والتقدير للأستاذ إبراهيم عازار على جهوده الجبارة وعمله المستمر في خدمة أهل منطقتنا، سواء في أيام السلم أو في ظروف الحرب القاسية.

​إن الأيام دول، والمواقف هي التي تبقى في ذاكرة الناس وتاريخ المناطق. ونحن على يقين بأن منطقة جزين، التي تعرف جيداً مَن هم المخلصون الحريصون على كرامتها واستقرارها، ستعرف دائماً كيف تختار من يمثل قيمها، ومن يزرع فيها المحبة بدلاً من الفتنة، ومن يقف إلى جانب ناسها حين تشتد الأزمات.

​شكراً لك أستاذ إبراهيم، على كونك دائماً حيث يجب أن يكون القائد الوطني الحقيقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى