بلدية كفرحونة ترد على النائبة غادة أيوب: تصريحاتك تهدد أمن البلدة

بيان صادر عن رئيس بلدية كفرحونة السيد جيمس حسيب الهندي
في الأيام القليلة الماضية، طالعتنا السيدة غادة أيوب، النائبة عن منطقة جزين، بسلسلة من التصريحات التي تضمنت الكثير من المغالطات والاتهامات البعيدة عن الحقيقة، تحت عناوين ظاهرها المطالبة بالحقوق، فيما تحمل في مضمونها ما يعرّض أهل منطقتنا وبلداتنا للخطر والقلق.
إننا في بلدة كفرحونة، ومن موقع المسؤولية الوطنية والأخلاقية، نرفض بشكل قاطع أي خطاب تحريضي أو أي كلام من شأنه تهديد أمن أهلنا واستقرارهم، خصوصًا أن منطقتنا كانت تنعم بحالة من الهدوء والأمان قبل هذه التصريحات التي أعقبتها تهديدات وإنذارات مباشرة من العدو الإسرائيلي طالت البلدة ثلاث مرات حتى الآن.
وإننا نتساءل بكل صراحة: كيف يمكن لنائب لبناني أن يطلق مواقف تُستغل لتبرير استهداف المدنيين الآمنين وبيوتهم تحت ذرائع وادعاءات غير صحيحة؟
علمًا أن آخر منزل تم استهدافه في بلدة كفرحونة هو منزل المواطن هاني درويش وعقيلته السيدة عفاف متى من الطائفة المسيحية، في مشهد يجسد حقيقة العيش المشترك الذي تتمسك به بلدتنا وأهلها منذ عقود، حيث لا مكان للانقسام أو الفتنة بين أبناء البلدة الواحدة، بل وحدة وتآخٍ يجمعان جميع مكوناتها.
كما نؤكد أن أبناء كفرحونة أدرى بشؤون أرضهم وحقوقهم، ولا يحتاجون إلى من يتحدث باسمهم أو يزايد على معاناتهم. فأرضنا محفوظة بأهلها، ولا قيمة لأي أرض إذا أُجبر أهلها على مغادرتها بسبب التهويل والتحريض.
وعليه، فإننا نضع ما صدر عن السيدة غادة أيوب وما ترتب عليه من تهديدات وإنذارات و غارات برسم الدولة اللبنانية والأجهزة الأمنية والقضائية المختصة، ونحمّلها كامل المسؤولية القانونية والمعنوية عن أي تداعيات أو أضرار قد تصيب البلدة وأهلها نتيجة هذه التصريحات.
ختامًا، تؤكد بلدية كفرحونة تمسكها بأمن البلدة وسلمها الأهلي ووحدتها الوطنية، ورفضها المطلق لأي خطاب يؤدي إلى زرع الفتنة أو تعريض المدنيين للخطر.
رئيس بلدية كفرحونة جيمس حسيب الهندي



