أخبار كفرحونة

كفرحونة.. قلعةٌ لا تنحني

  1. ​سبعة وعشرون عاماً، وما زالت كفرحونة تكتب التاريخ بمداد من عزة وكرامة. بين حزيران التحرير في عام 1999، وحزيران الصمود في عام 2026، ظلت البلدة هي الصخرة التي تتكسر عليها أحلام الغزاة ورهانات الواهمين.
    ​كفرحونة: مقبرة الغزاة..
    حين دحرت المقاومة العدو وعملاءه عام 1999، لم يكن ذلك مجرد انتصار عسكري، بل كان إعلاناً لمولد إرادة صلبة لا تلين. “كفرحونة مقبرة الغزاة” لم تكن مجرد عبارة نُقشت على قوس نصر، بل كانت عهداً محفوراً في دماء الشهداء وعرق المهجرين الذين عادوا ليعمروا ما دمره الحقد. واليوم، في حزيران 2026، وبعد جولات من القصف والعدوان التي طالت الحجر والبشر، تعود كفرحونة لتثبت أنها ليست مجرد بقعة جغرافية، بل هي عقيدة صمود؛

​إلى المراهنين على الخيبة: كفّوا ألسنتكم
لقد خابت رهاناتكم بالأمس، وستخيب اليوم، وستظل خائبة في كل آن. إن مراهنتكم على تهجير الأهالي أو تراجعهم هي وهمٌ وسراب تقتاتون عليه في أوهامكم.

لقد حاولت آلة الحرب الصهيونية بكل حقدها أن تكسر إرادة البلدة، فلم تحصد إلا الخيبة، ولم يجنِ أزلامها ومن يطبلون لهم إلا العار.

​إلى الواهمين: عودوا إلى رشدكم، فكفرحونة التي لم يكسر شوكتها احتلالٌ غاشم، لن تنال من عزيمتها أصواتكم النشاز.

​إلى أهلنا: إن عودتكم اليوم، مرفوعي الرأس، لإزالة الركام وإعادة بناء البيوت، هي أسمى أنواع الجهاد، وهي الصفعة التي توقظ كل من ظن يوماً أن عجلة التاريخ يمكن أن تعود إلى الوراء.
​إلى المتربصين: اتقوا فتنةً لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة، وأخرسوا ألسنتكم؛

فالمقاومة التي طردت العدو بالأمس، هي اليوم في المرصاد لكل حاقدٍ ومأجور، ومن لم يستطع العدو المدجج بالسلاح هزيمته، لن يضيره نباح المهزومين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى