منوعات

رسائل نار بين واشنطن وطهران.. ساعات حاسمة تنتظرنا ولبنان بدائرة الخطر مجدّداً!

عاد التوتر بين واشنطن وطهران إلى الواجهة من جديد، بعدما أشعلت التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة من الردود الإيرانية الحادة، وسط تحركات سياسية وعسكرية أعادت إلى الأذهان أكثر فترات المواجهة حساسية بين البلدين.

 

وبين تهديدات بتشديد الضغوط ورسائل تؤكد الاستعداد للرد، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت المنطقة تقف أمام جولة جديدة من التصعيد، أم أن هذه التصريحات تندرج ضمن سياسة الردع المتبادل التي اعتاد عليها الطرفان.

 

وللوقوف عند هذه التطورات، تواصل “LebanonOn” مع العميد المتقاعد ناجي ملاعب الذي أكّد أن “الإدارة الأميركية تتكلم بشكل واضح ومربك لإيران، واليوم عندما رأى الرئيس الأميركي دونالد ترامب استسهالاً إيرانيا بضرب السفن التي تمر من هرمز قام بتنفيذ ضربات حاسمة ضد إيران، وهذا ما ينذر بجولة حرب جديدة في المنطقة، وسيتّضح الأمر خلال ساعات قليلة لا أكثر”.

 

وأضاف: “أعتقد أن المرحلة المقبلة هي مرحلة التحضير للحرب، ومن المتوقع أن يعاد التشدّد بمسألة تصدير النفط الإيراني من قبل أميركا، أضف إلى ذلك التدخّل الأوروبي بفتح المضيق واستحضار حاملات طائرات وهو ما يزيد من الضغط العالمي على إيران ومن شأن كل ذلك أن يجعلها ترضخ”.

 

وأردف: “أما بشأن إسرائيل، فإن من مصلحتها طبعاً التدخل بحال اندلاع الحرب، وهي من تحرّض على الحرب ضد إيران منذ اليوم الأوّل، أما تأثير هذه الحرب على الجبهة اللبنانية فيتوقّف على طبيعة الرد الإيراني على الهجمات التي من الممكن أن تُشن ضد طهران، فعلى حسب هذه الردود ستنعكس النتيجة على الجبهة اللبنانية”.

 

في ظل تبادل الرسائل النارية بين واشنطن وطهران، يبقى المشهد مفتوحًا على جميع الاحتمالات؛ فبين التصعيد الكلامي والتحركات العسكرية، قد تحدد الساعات المقبلة ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو مواجهة أوسع أو تعود إلى مسار الاحتواء والدبلوماسية.

 

وحتى تتضح الصورة، يظل الشرق الأوسط يترقب بحذر أي خطوة جديدة قد تعيد رسم ملامح التوازنات في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى