بيان صادر عن Kfarhounah News: تحية وفاء

في خضم الأيام الصعبة التي مرت بها بلدتكم، وبينما كانت كفرحونة تواجه تداعيات العدوان وما خلفه من دمار في البنية التحتية من كهرباء، واتصالات، وشبكات مياه، لم نجد في الميدان إلا قاماتٍ أبت إلا أن تكون سنداً لأهلها ودرعاً لبلدتها.
اليوم، وبكل فخر، نرفع القبعة لمن لم يتركوا مواقعهم، ولم يهدأ لهم بال حتى بدأت عجلة الحياة تعود إلى مسارها:
السيد جيمس هندي (رئيس البلدية): الذي كان صلة الوصل التي لم تنقطع مع الجهات كافة منذ اللحظة الأولى، مثابراً دون كلل لتأمين احتياجات البلدة.
السيد حسام كريم (مختار البلدة): الذي تفرغ لمتابعة ملف الكهرباء وتذليل العقبات مع الشركة لضمان عودة التيار إلى المنازل.
السيد قاسم الحبحاب (عضو المجلس البلدي): دينامو الأشغال الذي لم يفرق بين أيام الحرب وما بعدها، فكان في مقدمة الصفوف لرفع الأنقاض وتنظيف البلدة وإعادة تأهيل ما دمره العدوان.
الأخوة والأخوات أعضاء (المجلس البلدي )(محمد كريم، خليل ناصر، والسيدة رفا حرب): قلوبٌ كانت تنبض بوجع المهجرين، فعملوا بصدق على تأمين الدواء والمساعدات وتخفيف المعاناة عن أهلنا الصامدين.
إلى هؤلاء، ومن خلال موقع Kfarhounah News، نتوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير؛ فأنتم فخر كفرحونة وسر صمودها.
كلمة لمن يحاولون زرع الفتن:
في الوقت الذي تعمل فيه السواعد للبناء، لا تزال هناك أصواتٌ نشاز، تختبئ في الظلام وتحاول زرع بذور الفتنة والكراهية بين أبناء البلدة الواحدة. هؤلاء الذين لا يملكون في جعبتهم سوى التحريض الفارغ، والذين يحاولون النيل من مصداقية موقعنا؛ نؤكد لهم ولغيرهم:
إن Kfarhounah News ليس مجرد منصة، بل هو صوتٌ أراده أهل كفرحونة ليكون مرآةً لحقيقتهم. وقد واجهنا في مسيرتنا جهاتٍ ونواباً ذوي ثقلٍ لم يستطيعوا النيل من هذا الصوت، فهل يظن “صغار النفوس” في حيزهم الضيق أنهم قادرون على إيقاف مسيرتنا؟
نقولها بصراحة: الدنيا مقامات، وهذا حجمكم الذي لا يتجاوز أضيق الحدود.
إننا، ومن هذه اللحظة، نعلن أننا سنكون أكثر صرامة في مراقبة كل شاردة وواردة في كفرحونة، ولن نسمح لأي صوت مأجور أو حاقد أن يشوش على مسيرة الإعمار والنهوض. سنلاحق الحقيقة، وسنفضح المحرضين، وسنظل أوفياء فقط لمن يبني، لا لمن يهدم.
كفرحونة تستحق الأفضل، والعمل مستمر.
إدارة Kfarhounah News
25 حزيران 2026



