جزين تستعيد تاريخها: إعادة نصب ” جزين عروس الشلال” وسط تفاعل شعبي وحملات تشويش مغرضة

جزين — في خطوة أعادت العبق التراثي والجمالي لمدخل مدينة جزين، أنجزت البلدية مؤخراً إعادة تصميم وتركيب عبارة “جزين عروسة الشلال”، وهو المعلم الرمزي العريق الذي يعود لعام 1955 والذي غاب عن الواجهة لنحو ثلاثة وعشرين عاماً إثر أعمال توسعة الطريق آنذاك. الافتتاح الجميل للرمز التاريخي لقي صدى واسعاً وترحيباً كبيراً بين أهالي المنطقة الذين رأوا فيه استعادة لرونق المدينة وهويتها البصرية.
إلا أن هذا الإنجاز لم يسلم كالعادة من محاولات التشويش؛ فقد سارعت بعض المواقع الإلكترونية والصفحات المحلية المناهضة للبلدية إلى إطلاق حملات انتقاد واهية ومجتزأة. وتنوعت تلك الأصوات بين الاعتراض على حجم الاحتفال، أو استخدام المفرقعات، أو المطالبة بشعارات سياسية وأمنية، في محاولة واضحة لتفريغ الحدث من مضمونه الجمالي والمعنوي الذي يهم كل أبناء جزين.
اما الى أصحاب تلك المواقع – ممن يطلقون على أنفسهم صفة المدافعين عن صوت جزين – إلى التخلي عن الكيدية السياسية الضيقة.
وفي الختام : العمل الصحفي الحقيقي يفرض الحيادية والموضوعية، عبر الإضاءة على النجاحات بنفس القدر الذي ينتقد فيه الإخفاقات، بعيداً عن تضخيم الأرقام الوهمية للمتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي (كفيسبوك) والتي تنكشف حقائقها على التطبيقات الأخرى (كواتساب) حيث الأرقام والأحجام الحقيقية جلية للجميع.



