إيران تعلن استشهاد خامنئي… والحرس الثوري يتوعد برد “قاس وحاسم”

أعلن التلفزيون الإيراني رسمياً استشهاد السيد علي خامنئي جراء الهجوم الإسرائيلي–الأميركي المشترك الذي استهدف مواقع داخل إيران صباح السبت، مؤكداً أنه “استشهد في مكتبه وهو على رأس عمله”.
كما أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام لمدة 40 يوماً، مع تعطيل الدوائر الرسمية لمدة سبعة أيام. وأفادت تقارير بمقتل مدير مكتب المرشد، محمد حجازي، إضافة إلى استشهاد مستشاره علي شمخاني في الضربات ذاتها.
وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن إصابة السيد الخامنئي خلال الهجوم من دون تأكيد رسمي فوري، قبل أن يُعلن لاحقاً عن وفاته. كما أعلنت وكالة “فارس” استشهاد ابنته وزوج ابنته وحفيدته في الهجوم.
وفي أول ردود الفعل الرسمية، قال المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران إن “شهادة الإمام علي خامنئي ستكون منطلقاً لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم”، فيما نعى الحرس الثوري الإيراني المرشد الأعلى، معتبراً أن “استشهاده لن يوقف نهجه ومسيرته بل سيزيد الشعب إصراراً على مواصلة الطريق”.
وأكد الحرس الثوري أن “يد انتقام الشعب الإيراني ستبقى ممدودة”، وأن “قتلة إمام الأمة لن يفلتوا من عقاب قاسٍ وحاسم”، متعهداً بمواصلة الدفاع عن إرثه ومواجهة ما وصفه بالمؤامرات الداخلية والخارجية، وداعياً مختلف فئات المجتمع إلى التلاحم والوحدة الوطنية.
ويُعدّ السيد الخامنئي، الذي تولّى منصب المرشد الأعلى عام 1989، الشخصية الأقوى في هرم السلطة الإيرانية، إذ كان يمسك بصلاحيات واسعة تشمل القيادة العليا للقوات المسلحة وتحديد السياسات العامة للدولة، ما يجعل غيابه تطوراً مفصلياً في تاريخ الجمهورية الإسلامية.



